منتدى كركوك الثقافي
أهـلا ومـرحـبا بيكم شباب وبنات
نرحب بكل زائر كريم ونتمنى تسجلون ويانه بالمنتدى
والمرجوا منه عدم التدخل بالسياسة المالها أي معنى
خلونه نتعايش كلنا بسلام وأمان واتذكروا ان كلنا ولد ادم وحواء
ونرحب باي شخص كان ونحترم رأيه مع خالص حبي وتقديري
مدير الموقع
Admin


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى كركوك الثقافي
أهـلا ومـرحـبا بيكم شباب وبنات
نرحب بكل زائر كريم ونتمنى تسجلون ويانه بالمنتدى
والمرجوا منه عدم التدخل بالسياسة المالها أي معنى
خلونه نتعايش كلنا بسلام وأمان واتذكروا ان كلنا ولد ادم وحواء
ونرحب باي شخص كان ونحترم رأيه مع خالص حبي وتقديري
مدير الموقع
Admin
منتدى كركوك الثقافي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ما هي الترانيم؟ اصلها و اهميتها؟ لماذا الترنيم؟

اذهب الى الأسفل

ما هي الترانيم؟ اصلها و اهميتها؟ لماذا الترنيم؟  Empty ما هي الترانيم؟ اصلها و اهميتها؟ لماذا الترنيم؟

مُساهمة من طرف Admin الجمعة ديسمبر 24, 2010 11:54 am

يُعتبر الترنيم ركناً هاماً وأساسياً في العبادة المسيحية ، حيث تشترك فيه كل الجماعة لتعبِّر عن مشاعرها وتجاوبها مع عمل نعمة الله . لقد استخدمت الكنيسة منذ عصورها الأولى الكثير من الفنون كوسيلة للتعبير عن إيمانها ومعتقداتها . وتحتل الموسيقى والترنيم مكاناً خاصاً بين هذه الفنون ، وبه أعلنت الجماعة المسيحية تأكيدها لمحبة الله وعبادته ، وتأكيدها على وحدتها وشركة أعضائها معاً من خلال الموسيقى والترنيم .
ولا توجد أمَّة تستطيع أن تعزي لنفسها أصل الموسيقى ، بل إنَّ جميع الشعوب تعرف شكلاً أو آخر من أشكال الموسيقى ، للتعبير عن حالات الحزن والفرح والانتصار والانكسار .. الخ . لأنَّ للموسيقى أهمية كبرى ، أنها تؤثِّر على شعورنا وعواطفنا ، بل وتغيِّر من طريقة تصرُّفاتنا أحياناً . أليس هذا ما أكدته الأبحاث والتجارب العلمية على الإنسان ، وعلى الحيوان والنبات أيضاً ؟ إننا عندما نستعمل الموسيقى والترنيم بالشكل الصحيح ، نكون أكثر قُرباً من الله ، وأعمق وأسمى وجداناً ، وأكثر شركة واتحاداً معاً .


يعلمنا الكتاب المقدس أن الترنيم جزء من كيان الإنسان الحي ، فيقول المرنم " أرنمّ لإلهي مادمتً موجوداً " (مز33:104) كما أنَّ الكتاب المقدس مليء بنماذج العبادة بالترنيم والموسيقى . وأكبر سِفر فيه هو سِفر المزامير ، سفر الترنيم والتسبيح ، وهو السفر الذي يتوسَّط أسفار الكتاب المقدس .


والعهد الجديد يوصينا بأن نرنِّم بهذه المزامير (أفسس19:5) " مكلمين بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وأغاني روحية . مترنمين ومُرتلين في قلوبكم للرب " . كما يخبرنا العهد الجديد أنَّ أول ما عملته السماء يوم مجيء المسيح إلى عالمنا هو الترنيم الملائكي الذي أعلن ميلاد المسيح (لوقا14،13:2) " وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي ، مُسبِّحين الله وقائلين : المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرَّة " . كما أنَّ المسيح في نهاية خدمته على الأرض ، عندما كان مجتمعاً مع تلاميذه في العُلية ، وبعد ما انتهوا مِن العشاء ، غنُّوا ورنَّموا معاً ترنيمة الفصح " ثم سبَّحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون " (متى30:26) . وكان هذا التسبيح من مجموعة المزامير التي اعتادوا تسبيحها في هذه المناسبة (مزامير113-118) . وطيلة فترة حياة المسيح على الأرض اشترك في العبادة في الهيكل وفي المجامع في الاجتماعات التعبُّدية ، التي كان الترنيم والموسيقى جزءاً أساسياً فيها .... وبعد ذلك نرى بولس وسيلا يرنِّمان في السِّجن ، وكتب بولس الكثير من الترانيم التي نقرأها في رسائله . لقد لعب الترنيم والموسيقى دوراً كبيراً وهاماً في عبادة الرب خلال حقَب الكتاب المقدس .

الأساس التاريخي للترنيم :
لقد كانت الكنيسة الأولى مرنِّمة ، كما يذكر العلاَّمة أوريجانوس ويؤيِّده في ذلك أثناسيوس ، أن الكنيسة كانت ترنِّم في الصلوات الصباحية ترنيمة الفتية الثلاثة (دا25:3-30) ، وترنِّم ترنيمة موسى ومريم أثناء ممارسة فريضة المعمودية وفي عشية عيد القيامة (خر1:15-10 / تث10:32-44) .

غير أنَّ ترانيم العبادة ، مثل صلوات العبادة الجمهورية ، ليست للاستخدام في المناسبات الخاصة أو التسجيل على كاسيتات وسِيديات حتى يسمعها الآخرون ، لكنها الترانيم التي توجَّه إلى الله ، إنها أغاني المحبة والتمجيد والتعظيم التي نهديها للرب ، التي تعلن عن جلاله وصفاته وصلاحه : أيها القدوس يا ربَّ الحياة ، مُستحق أن تُحنى لك الجباه .

الموسيقى عبادة :
كثيراً ما تُذكر في سفر المزامير عبادة الرب باستخدام الآلات الموسيقية المُتعدِّدة . يكفي أنْ نقرأ المزمور الأخير الذي يذكر استخدام جميع الآلات : النفخ كالبوق والناي ، الآلات الوترية كالعود والقيثارة ، الآلات الإيقاعية كالطبلة والصنج . لقد كانوا يستخدمون كل ما توفَّر لديهم من آلات موسيقية لتسبيح الرب .

واقتداءً بهم ، وطاعةً لوصية الإنجيل ، نحن نسبِّح الرب بأية آلة موسيقية تتوفَّر لدينا . فليست هناك آلات مقبولة وأخرى مرفوضة ، طالما أردنا أن نُكرِم الله ونمجِّده . لكننا يجب أنْ نحذَر مِن استخدام الموسيقى كوسيلة لاستعراض المواهب الشخصية الموسيقية ، لأن الكبرياء خطية .

عندما أُلقي بولس وسيلا في سجن فيلبي بسبب كرازتهما بالإنجيل ، كانا يسبِّحان الله فرحين بالرب ، على الرغم من الضرب والإهانة والقيود والظُّلم الذي وقع عليهما . وكان المسجونون معهما يسمعون ، حتى أن السجان قد تأثَّر من ترنيمهما ...

وحتى يومنا هذا ، ألا يأتي الناس للمسيح بواسطة الترنيم والموسيقى ؟ ألم يساعدك الرب مرَّة مِن خلال ترنيمة معيَّنة على أن تنسى متاعبك وهمومك وتتحوَّل إلى خدمة الآخرين ؟ ألم ينبِّهك الرب من خلال ترنيمةٍ ما إلى خطايا معيَّنة في حياتك ، فقمت ورجعت إليه وجدَّدت علاقتك معه مِن جديد ؟ ألم تختبر يوماً أنك وأنت في وسط الضيقات والمتاعب وجدتَ تعزية وبركة في سماع موسيقى ترنيمة معيَّنة ؟ ألم تستطع الموسيقى والترنيم أن تربح الضالين ، وتردّ التائهين ، وتقوي إيمان المؤمنين ؟ نعم .. كل نسمة فلتسبِّح الرب .
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 14/12/2010
العمر : 32
الموقع : كركوك

https://kirkuk.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى